محمد سعود العوري
189
الرحلة السعودية الحجازية النجدية
المفضي إلى الاخلال بواجب التوقير والاجلال قائم ا ه فالظاهر أن المجاورة فيهما مكروهة اعتبارا للغالب من حال الناس ولا سيما أهل هذا الزمان خاتمة الخاتمه يستحب له إذا عزم على الرجوع إلى أهله أن يودع المسجد بصلاة ويدعو بعدها بما أحب وأن يأتي القبر المكرم على صاحبه الصلاة والسلام فيسلم ويدعو ويسأل اللّه تعالى أن يوصله إلى أهله سالما ويقول غير مودع يا رسول اللّه ويجتهد في خروج الدمع فإنه من علامات القبول وينبغي ان يتصدق بشيء على جيران النبي صلى اللّه عليه وسلم ثم ينصرف متباكيا متحسرا على مفارقة الحضرة النبوية كما في الفتح ومن سنن الرجوع ان يكبر على كل شرف من الأرض ويقول آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق اللّه وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده وهذا متفق عليه عنه عليه الصلاة والسلام وإذا أقبل على بلده حرك دابته ويقول آيبون تائبون عابدون الخ ويخبر أهله ولا يبغتهم فإنه منهى عنه وإذا دخلها بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين إذا لم يكن وقت كراهة ثم يدخل منزله ويصلي فيه ركعتين ويحمد اللّه مولاه ويشكره على ما أولاه من اتمام العبادة والرجوع بالسلامة ويديم حمده وشكره المدة الباقية من حياته ويجتهد في مجانبة ما يوجب احباط عمله باقي عمره وعلامة الحج المبرور أن يعود إلى وطنه خيرا مما كان واللّه المستعان وعليه التكلان وهو حسبي ونعم الوكيل أسأل اللّه تعالى وهو خير مسؤول أن يحقق لي في هذه الرحلة الاخلاص وأن يجعلها نافعة لي يوم القيمة وسببا للخلاص وان يمنحنى من فيضه العميم ؟ ؟ ؟ بالقبول والاقبال وان